الأربعاء، 30 سبتمبر 2015

انا والحكومة

مشاوير ما بين امضاءات واختام..وروح وتعالى بكرة ..طلوع سﻻلم ونزول..وروح وتعالى بعد العيد.. بكاء وضحكات ..وروح وتعالى الاحد..سخرية وانتقادات.. شكوى وامتعاض ..وروح ومتجيش تانى لو مش عاجبك..وتشكرات تشكرات لمن يقوم بواجبه كأنه هو المختلف فى المكان وهم قليلون جدا اتنهد من قلبي على ماوصل به الحال للاستهانة باﻻطباء والصيادلة فذاك الموظف فى شئون العاملين اكثر كرامة منا مداوى المرضي فهو يعلم جيدا أهميته لدرجة جعلتنى أغبطه على مكانته الوظيفية وأحفظها فى خاطرى تلك الوظيفة الوجاهة التى سوف أحكى لبني عنها عساه يسلك طريقه ﻻن يصبح ذات يوم مديرا لشئون العاملين مثﻻ فضﻻ عن كونه طبيب رحمة به فى كل مرة اقوم بعمل اجراء يختص بالحكومة سواء نقل او انتداب ..أجازة او حتى دفع تأمينات (فى جيبهم يعنى) أشعر بالذل ﻻولئك الذين يجلسون على مكاتبهم يستخدمون الورق واﻻقﻻم الجافة وذاك الكائن الذى يدعى ختم وﻻ يعلمون انه لو استرق النظر اليهم أية هيئة ﻻنجاز أعمال المواطنين بالدول اﻻوروبية لانفجروا من الضحك على تلك الطريقة التى يسلكونها وهذا النظام باكمله اظنهم سوف يفتحون افواههم تعجبا مما نفعله فى انفسنا وﻻدهشهم غياب المنطق فى وسط تلك البيروقراطية الساذجة لكم الله أيها المصريين نسأل الله ان نكون ممن يدخلون الجنة بدون حساب..فقد أصبحت معقدة من اﻻجراءات والخطوات وأخذت منها مايكفيني فى الدنيا

الثلاثاء، 29 سبتمبر 2015

رضا بالحال

يوم جديد على عملى شهيد لم اتمم فروضه حتى اﻻن اتنفس فيه نسمات من الرضا
رغم سفر أبي ..لم يسد السواد المتوقع
رغم غضب امى..لكنها كانت حنونة ذاك اليوم مستسلمة  تعد لنا الطعام وﻻطفالنا كل مايحب ان يتناول
رغم غضبي من زوجى وتذمرى من اسلوبه..اﻻ اننا رزقنا نسمات من الرضا اعانتنا ﻻستكمال اليوم تليفونيا فى هدوء نسبي
رغم تعطل سيارتنا..اﻻ ان زوجى بخير واوﻻدى سالمين وحمانا الله من السفر ذاك اليوم
برحمتك نحيا
رضاك نلتمس يالله

بنى

بنى..ذلك الصبي الصغير..يزيل كل ماتعلق بقلبي من سواد تجاه اليوم..يخفى ذبول عيني بنظرات مقلتيه البريئتين براءة ﻻحدود لها..يزيل تجهمى وانكماش حاجبى فى بضع ثوانى..ضحكته تضئ الدنيا من حولى..رائحة عنقه تنعشنى..حبوته تثير اعجابي بكلبظته ورشاقته..حبيبي ونور عيونى محمد
حفظك الله يابني من كل سوء ورزقنى برك
اميييييييين

الخميس، 24 سبتمبر 2015

انفاس أبي

استيقظت لليوم العاشر على التوالى تتفقد انفاسه المختلطة بدخان سجائره..تستنشقها لتستمد منها طاقتها كأنما تجمع مخزون يكفيها مدة غيابه
شاركته القهوة بنهم ..ارتشفت فنجانا تلو اﻻخر مؤتنسة به وبأصداء صوته الدى ملأ المكان كله
تمنت له دوام الصحة والعزة كما أعزها امام نفسها
اصداء صوته الوحيدة القادرة على توجيهها للمسار بعد كل مرة توشك ان تضل طريقها

الاثنين، 21 سبتمبر 2015

دفء العيلة

عيلة متجمعة يعنى دفء..طمأنينة غير مبررة..مقاومة واحتمال..طراوة فى اللسان..خروج صوت من الفم الزامى..ضحك ولو قليل ..ابتسامات بالعبيط
مشروبي المفضل ﻻستكمال الروعة و.......
نعست اوىىىىىىى
تصبحوا ع خيبييييبيبر

اشراقة يوم عادى

وﻻن كل يوم هبة من المولى كان ﻻبد من التمتع بانفاسه ونسماته برغم اية احداث
لكل يوم نسماته لمن اراد التماسها
لكل يوم عبيره لمن اراد تنشقه
لكل يوم سحره لمن اراد اﻻعجاب
لكل يوم شروقه وغروبه لمن اراد التسبيح